الشيخ قاسم الطهراني

173

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

والعلماء والملوك والأمراء والوزراء وغيرهم ولا يخلوا المجلس من جماعة يتوبون ويرجعون إلى الله تعالى وفي كثير من المجالس يحضر من يسلم من أهل الذمة فانتفع بحضور مجالسه خلق كثير وكان الناس يبيتون ليلة المجلس في جامع دمشق ويتسابقون على مواضع يجلسون فيها لكثرة من يحضر مجالسه وكان يجري فيها من الطرف والوقائع المستحسنة والملح الغريبة ما لا يجري في مجالس غيره ممن عاصره وتقدم عصره أيضا وكان له الحرمة الوافرة والوجاهة العظيمة عند الملوك وغيرهم من الأمراء والأكابر ولا ينقطعون عن التردد إليه وهو يعاملهم بالفراغ منهم . . . ووصفه الذهبي : « وكان كيسا ظريفا متواضعا . . . » « 1 » وترجمه اليافعي في مرآة الجنان « 2 » ؛ وللدكتور إحسان عباس ترجمة مفصلة في مقدمته على كتابه المعروف مرآة الزمان المجلد الأول .

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء : ج 23 ، ص 297 . ( 2 ) مرآة الجنان : ج 4 ، ص 136 .